ملف موضوع

#معارك_التسعينات

6 خبر متعلق بهذا الوسم

معارك التسعينات – علاء عبد الخالق وحميد الشاعري .. صداقة على خط النار

لدي شعور دائم باللخبطة تجاه علاء عبد الخالق ، منذ أن غنى "يا أجمل مافي البيض يا أحلى ما في السمر" من وقتها وأنا متلخبط ، الصورة الأولى تأتي في ذهني لحبيبة بيضاء اللون ثم تنقلب سمراء ، وبعد قليل أتخيلها قمحية لو نيلك يامصر ، ولكن أغلب الظن أن جمال حبيبته شامل كل الألوان حتى "الشامبين المط" ، فهمي أجمل من كل البيض وأحلى من كل السمر ، الأغنية التي كتبها عادل عمر ولحنها العملاق أحمد منيب ووزعها حميد الشاعري كانت بمثابة عربون صلح أعاد الصداقة الى مجاريها بين حميد وعلاء .

معارك التسعينات – عمرو دياب ومحمد فؤاد .. الفرق بين المشروع والمشوار (4)

وقفت كاميرات المصورين أمام بوابات مطار القاهرة تنتظر وصول الشاب خالد .. لماذا؟ لأنه سيغني دويتو مع عمرو دياب.<br/>كان حدثًا فريدًا من نوعه ومفاجأة لم يتوقعها أحد، وعقد المنتج محسن جابر مؤتمرًا صحفيًا كبيرًا حضرته كل وسائل الإعلام المصرية والعربية، سعى عمرو دياب لفكرة الدويتو لأول مرة في مشواره، ولكنها كانت لسبب واحد فقط، هو التوسع والإنتشار وكسب أرض جديدة على الضفة الأخرى من البحر المتوسط .

معارك التسعينات – عمرو دياب ومحمد فؤاد .. عالمية "نور العين" في مواجهة " شعبية "كامننا" (3)

لأ اتحدث الإنجليزية جيدًا .. ولكنني أشكر عائلتي ومنتجي وأهدي هذه الجائزة لبلدي مصر <br/>بكلمات قصيرة مقتضبة مرتبكة إلى حد ما وقف عمرو دياب لأول فوق مسرح موناكو ليتسلم جائزة الموسيقى العالمية "وورلد ميوزيك أوورد" عن أغنيته "نور العين" الأعلى مبيعًا في الشرق الأوسط ، لامس عمرو سماء العالمية وأصبح نجمًا من نجومها، وصل بصوته إلى مقاهي الشانزليزيه، والنوادي الليلية في مدريد، عبر بصوته البحر الذي وقف على شواطئه في بورسعيد يومًا ما متسائلًا : ياترى هقدر.

معارك التسعينات – عمرو دياب ومحمد فؤاد .. حروب صحفية وشائعات اعتزال في حضرة الشعراوي (2)

عقب نجاح فيلم "أيس كريم في جليم" عام 1992 تلقى عمرو دياب نبأ فوزه بالاسطوانية البلاتينية عن ألبوم "حبيبي" الذي صدر قبلها بعام ، كان الخبر مفاجأة لكثيرين في الوسط الموسيقي خاصة وأن المنافسة كانت مشتعلة بين علي حميدة وإيهاب توفيق ومصطفى قمر وبالطبع الغريم التقليدي محمد فؤاد .<br/>خرجت الصحافة لتتحدث عن شراء منتج الألبوم نصيف قزمان للجائزة من أجل دعم عمرو ، وهو الأمر الذي أثار جدلًا كبيرا وقتها عندما رد عمرو ليؤكد أن الاسطوانية البلاتينية لو كانت تباع أو تشترى فهذا يمس قيمة كبيرة مثل الموسيقار محمد عبد الوهاب الذي حصل على نفس الجائزة قبلها بعام عن أغنيته "من غير ليه" ، فخرجت الصحافة لتهاجم عمرو وتلمح إلى أنه سعى للجائزة كي يضع نفسه في جملة واحدة مع موسيقار الأجيال

معارك التسعينات – عمرو دياب ومحمد فؤاد .. رحلة البحث عن القمة من الكاسيت إلى السينما (1)

عمرو دياب غنى في فرحي بدون مقابل ؟!<br/>ده مش الموقف الأول لعمرو دياب في حياتي ، علاقتي بعمرو أكبر من المنافسة وأكبر من الأغاني ، ووجوده في فرحي أكبر رد على كل الشائعات اللي بتتقال عنا .<br/>ينهي محمد فؤاد رده على سؤال المذيعة فنرى على الشاشة مشهدًا لعمرو واقفا فوق المسرح في حفل زفاف محمد فؤاد ، ينبه الحضور لما سيقوله :<br/>أنا عايز أقول حاجة صغيرة .. أنا محمد فؤاد بالنسبة لي أقرب وأحب شخص وطلعنا مع بعض وبدأنا مع بعض أنا بعتبره توأمي وأخويا ومفيش مناسبة ليا مجاليش فيها ، والنهاردة كأنه فرحي والله .

معارك التسعينات – حسن الأسمر وحكيم .. سنوات الحرب الباردة على عرش الأغنية الشعبية

من هو ملك الأغنية الشعبية في التسعينات ؟<br/>أبناء هذه الحقبة الزمنية سيطرحون أسماء عديدة ، منهم الراحل رمضان البرنس صاحب الأغنية الشهيرة "دارت الأيام" ، البعض سيطرح اسم عادل الخضري صاحب الذي احتل فرشات شرائط الكاسيت في العتبة والموسكي بأغنية " فين كلامك".<br/>لا تنسى أيضًا الطفل "ضياء" الذي تربع على قمة المبيعات بأغنيته "الحق مش عليه" والذي سريعا ما اختفى مثل أسماء أخرى ، جميعها ظهرت لترث عرش أحمد عدوية الذي ابتعد وتوارى عن الساحة بعد حادثته الشهيرة ، لتبقى الساحة تبحث عن زعيم أو ملك لتنحسر المنافسة على عرش الأغنية الشعبية بين القطبين .. حكيم وحسن الأسمر .