ريهام عبدالغفور وجيهان شماشرجي.. حان وقت الوقوف أمام المرآة!
تشير تحليلات خبراء الطب النفسي لظاهرة "شراسة جماهير السوشيال ميديا"، أن كراهية وشتائم المستخدمين الناضحة على حساباتهم الشخصية، وفي تعليقاتهم على صفحات وحسابات المشاهير، لا تعبر سوى عن نقصٍ دفين، وحاجة مُلحة للانتماء والتقدير، بعد أن فشل الفرد منهم في إثبات نفسه كنسخة أصلية ناجحة، تستحق أن يلتفت لها الباقون، فسعى لتعويض كل هذا النقص والفشل، بظاهرة الفوضى والصوت العالي، الذي يجذب أنظار أقرانه من الفشلة والفارغين، حتى يضموا على بعضهم، صانعين جمعًا يعزز لديهم الانتماء لفكرة أو قناعة، ويقينًا مكذوبًا أن كل هذا الجمع لا يمكن أن يكون على باطل، دون أن يدري بائسٌ منهم، أن التشابه الوحيد الذي يجمعهم هو الخواء، والفشل في تحقيق شيء يستحق الالتفات!
