العميل صفر .. واخيرا كوميديا بتضحّك!
نوستالجيا ..<br/>لا أستطيع تذكر متى كانت المرة الأخيرة التي اتصلت ضحكاتي فيها بهذا الشكل طوال مدة عرض فيلم مصري . لا شك وحتى يجافينا الإجحاف أن مصر وسينماها هي مصنع وحقل لا يبور لإنتاج المواهب الكوميدية على مر عصور ال 100 سنة سينما ، إلا ان الاستسهال و " السلق" الذي أصبح سمة عامة لكل ما ينتجه المصريون وليس فقط فنيًا قد انسحب بدوره على الكوميديا واصبحنا لا نرى في السينما الكوميدية سوى أشباح ضحكات وانبساط لحظي – ان وجد – يختفي أثره قبل أن تخطوا خارجًا من قاعة المشاهدة .
