سينما ودراما
وداعًا جوليا ... هل تكسر الحروب الأوطان وترممها النساء؟
لا أدّعي علمًا بحال عن المعترك السياسي الدولي العالمي أو حتى الإقليمي وما ينفث من دخان حريق للسياسة وخابريها هنا او هناك بل إمعانا في الاعتراف بجهلي فأنا من اولئك الذين يعرفون بالكاد حقيقة ما يدور على ارض أوطانهم ذاتها ! لكنني أستطيعُ الادعاء بأن السينما كانت دائمًا لغة الكون التي لا تخص قبيلة أو فئة .. اللغة التي اجيد تلقيها وفهمها وادراك رسائلها بشتى صنوفها وقراءة ما بين سطورها حتى لو عصى
