معارك التسعينات – عمرو دياب ومحمد فؤاد .. حروب صحفية وشائعات اعتزال في حضرة الشعراوي (2)
عقب نجاح فيلم "أيس كريم في جليم" عام 1992 تلقى عمرو دياب نبأ فوزه بالاسطوانية البلاتينية عن ألبوم "حبيبي" الذي صدر قبلها بعام ، كان الخبر مفاجأة لكثيرين في الوسط الموسيقي خاصة وأن المنافسة كانت مشتعلة بين علي حميدة وإيهاب توفيق ومصطفى قمر وبالطبع الغريم التقليدي محمد فؤاد .<br/>خرجت الصحافة لتتحدث عن شراء منتج الألبوم نصيف قزمان للجائزة من أجل دعم عمرو ، وهو الأمر الذي أثار جدلًا كبيرا وقتها عندما رد عمرو ليؤكد أن الاسطوانية البلاتينية لو كانت تباع أو تشترى فهذا يمس قيمة كبيرة مثل الموسيقار محمد عبد الوهاب الذي حصل على نفس الجائزة قبلها بعام عن أغنيته "من غير ليه" ، فخرجت الصحافة لتهاجم عمرو وتلمح إلى أنه سعى للجائزة كي يضع نفسه في جملة واحدة مع موسيقار الأجيال
