سينما ودراما
كان 76: "وداعًا جوليا".. هذه الخطايا جاء وقت الحساب عليها
في إحدى القراءات الممكنة تتمثل حياة الإنسان في سلسلة ممتدة من محاولات النجاة من تبعات الخطايا. البشر خطاؤون بطبيعتهم، يرتكبون الهفوات تباعًا كما يتنفسون، كأفراد وكجماعات، ووحده القدر (ومعه القدرة على التحمل والموائمة ربما) يجعل الأيام تمر دون أن ندفع أثمان خطايانا، حتى تأتي اللحظة اللي ينفد فيها رصيدنا من التهرب، ليحل أوان المواجهة المؤجلة مع كل ما سبق، دفعة واحدة. قد يكون هذا مصدر القول المأثور: المصائب لا تأتي فرادى.<br/>
